كل دروس bac 2016 هنا

dimanche 13 janvier 2013

الوفا يقاضي الوزيرة السابقة للتعليم المدرسي


تضع مديرية الشؤون القانونية والمنازعات بوزارة التربية الوطنية اللمسات الأخيرة على عريضة دعوى قضائية من المقرر أن ترفعها، بحر يناير الجاري، ضد لطيفة العابدة، كاتبة للدولة السابقة لدى وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي مكلفة بالتعليم المدرسي، بعد رفضها إخلاء سكن وظيفي رغم سيل الإنذارات الإدارية التي توصلت بها.
وقال مصدر من الوزارة إن الوزيرة السابقة ترفض الاستجابة إلى طلبات مديرية الشؤون القانونية والمنازعات وترك مسكن وظيفي تحتله، على نحو غير قانوني، قرب ثانوية مولاي يوسف التاريخية بالرباط، مؤكدا أن المسكن عبارة عن فيلا تابعة إلى أملاك الوزارة، ولا تندرج ضمن قائمة السكنيات الوظيفية التي تفكر الحكومة في تفويتها إلى قاطنين بها.
وأكد المصدر نفسه أن لطيفة العابدة، مستشارة إدريس جطو، رئيس المجلس الأعلى للحسابات، ورد اسمها ضمن لائحة ضمت 47 موظفا مازالوا يحتلون مساكن وفيلات وشقق الوزارة بنيابة الرباطبالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط سلا زمور زعير، موضحا أن رسالة إنذار وجهت إلى الوزيرة السابقة مباشرة بعد نشر لوائح محتلي السكنيات الوظيفية من طرف محمد الوفا، وزير التربية الوطنية.
وقال مصدر الوزارة إن العابدة لم تكن توجد، لاعتبارات أحجم عن ذكرها، ضمن اللائحة الأولية للدعاوى القضائية المرفوعة أمام مختلف المحاكم الابتدائية لإفراغ المساكن الإدارية والوظيفية المحتلةمن قبل مجموعة من الموظفين، دون سند قانوني، وهي الدعاوى التي بلغ عددها 1531 ملفا ضد موظفين أنهوا مهامهم، أو أعفوا منها، أو انتقلوا إلى العمل بمدن أخرى، أو أحيلوا على التقاعد.
وربطت "الصباح"، أمس (الخميس)، الاتصال بكاتبة الدولة السابقة للتعليم المدرسي، دون أن تتمكن من الحديث معها، كما بعثت إليها رسالة صوتية تؤكد لها الغرض من الاتصال.
وكانت أخبار غير مؤكدة راجت في وقت سابق ذهبت إلى أن المنزل الوظيفي الذي تحتله لطيفة العابدة يقع بالقرب من القصر الملكي بالرباط، وتحديدا قرب من ثانوية مولاي يوسف التاريخية.
وأضافت الأخبار نفسها أن العابدة ترفض إعادة السكن الوظيفي لوزارة التربية الوطنية، بسبب الإصلاحات الضخمة والعميقة التي أجرتها عليه، منذ توليها منصب كاتبة دولة في حكومة عباس الفاسي مكلفة بالتعليم المدرسي، موضحة أن العابدة ترفض مغادرة البيت الذي ظلت تسكنه حتى خلال فترة استوزارها بسبب عدد من الأثاث الراقي وأجزاء للبيت الوظيفي الجيدة والتي كانت جلبتها خصيصا ومن دول آسيوية مثل اليابان وبأثمنة مكلفة وباهظة جدا، وهي المعطيات التي لم يتسن ل"الصباح" التأكد منها من المعنية بالأمر مباشرة.
 
يوسف الساكتنشر في الصباح يوم 14 - 01 - 2013

0 commentaires:

Enregistrer un commentaire