كل دروس bac 2016 هنا

Affichage des articles dont le libellé est دروس السنة الثانية. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est دروس السنة الثانية. Afficher tous les articles
dimanche 1 avril 2012

قضايا تعيق التنمية المستدامة


قضايا تعيق التنمية المستدامة
مقدمـة:
تعاني التنمية بالمغرب من عدة معوقات ترتبط بقضايا بيئية وبشرية.- فما أهم الاختلالات البيئية؟ - وما هي التحديات السكانية والاجتماعية؟ - وكيف يواجه المغرب هذه القضايا؟
І – يعاني المغرب من اختلالات بيئية وتحديات سكانية:
ـ الاختلالات البيئية:من بين الاختلالات البيئية التي يعاني منها المغرب زحف الرمال والتعرية الريحية الناتجة عن التقلبات المناخية والاستغلال المفرط للثروات الطبيعية.يعتبر التلوث الناتج عن المقذوفات الصناعية بالبحار، وكذا الانبعاث الغازي من المعامل الكيماوية من أكثر الاختلالات البيئية خطورة.
ـ التحديات السكانية وانتشار الفقر:من بين التحديات السكانية التي تواجه المغرب، التزايد الديمغرافي السريع خاصة بالمدن مما يؤدي إلى اتساع الفقر وانتشار أحياء الصفيح وتفشي البطالة.تعاني معظم المناطق القروية من العزلة، كما تزداد حدة درجة العزلة بالمناطق الجبلية الجنوبيةتختلف حدة الفقر بالمغرب حسب الجهات، ويمكن تقسم خريطة الفقر بالمغرب إلىأصنافجهات متدهورة جهات ذات حالة متوسطة، وجهات جيدة. (أنظر الخريطة الصفحة 125)
ІІ – يعمل المغرب على تجاوز الصعوبات التي تعيق التنمية:
لمواجهة الصعوبات التي تعيق استدامة التنمية، عمل المغرب على:
• نهج سياسة بناء السدود لمواجهة النقص في المياه
• العمل على التقليص من نسبة وفيات الأطفال.
• الرفع من نسبة تمدرس الأطفال.
• تعميم تزويد السكان بالماء الشروب.(أنظر الجدول الصفحة 126)
خاتمـة: رغم المجهودات التي يبذلها المغرب، فإن نجاح التنمية المستدامة مازال يواجه عدة عراقيل

السياحة بالمغرب ومستلزمات التطور


السياحة بالمغرب ومستلزمات التطور
مقدمـة:
يتميز المغرب بمؤهلات سياحية متنوعة، لكن النشاط السياحي مازال في حاجة إلى التطور. - فما هي مؤهلات المغرب السياحية؟وما الشروط المطلوبة لتطوير هذا القطاع؟
 – І  مجالات السياحة المغربية وأهميتها الاقتصادية: 
تختلف مجالات السياحة بالمغرب حسب الجهات، وتبقى جهة أكادير (حوالي 4000 سائح سنة 2000من أكثر الجهات استقطابا للسياح الأجانب تليها مراكش (3500 سائح)ثم جهة الدار البيضاء وطنجة
تلعب السياحة دورا مهما في اقتصاد البلاد حيث أصبحت مداخيلها تشكل أحد أهم مصادر العملة الصعبة
تساعد السياحة كذلك في توفير مناصب الشغل وتطوير قطاع البناء ودعم الصناعة التقليدية وإنعاش المدن الشاطئية. 
ІІ– تتعدد مقومات السياحة المغربية: 
تتعدد المؤهلات السياحية المتوفرة بالمغرب، ومنها:
مؤهلات حضاريةيتوفر المغرب على تراث حضاري عريق (عادات اجتماعية أصيلة، فنون شعبية، مآثر عمرانية).
مقومات طبيعيةيتميز المغرب بموقع جغرافي استراتيجي، ومناظر طبيعية جذابة وتضاريس متنوعة (الواحات، الشواطئ، الجبال، الكثبان الرملية...). 
مقومات تجهيزيةتوجد بالمغرب فنادق مصنفة ومركبات سياحية ضخمة، وكذا مخيمات وفنادق غير مصنفة.
ІІІ– مشاكل القطاع السياحي ومستلزمات تطوره:
1- تواجه السياحة المغربية عدة مشاكل:
من بين المشاكل التي تواجه تطور السياحة المغربية:
  * موسمية القطاع ، حيث ترتفع الليالي السياحية فقط خلال الصيف
.  * عدم احترام الوكالات لعامل الزمن وعدم انتظام الرحلات الجوية
.* تعرض السياح للمضايقات في أماكن تجمعاتهم
.   * ضعف جودة الخدمات المرتبطة بالسياحة
. * ضعف وسائل التنشيط مما يُشعر السياح بالملل. 
2- تبذل الدولة عدة مجهودات للنهوض بالقطاع السياحي:
 للنهوض بالقطاع السياحي، اتخذت الدولة عدة تدابير، منها:
  * تطوير البنيات التحتية: الطرق – المطارات – وسائل النقل والاتصال
...* تشجيع الاستثمار من أجل بناء وترميم الفنادق وتجهيز المركبات السياحية الفنادق
.* تطوير التنظيم والإشهار على مستوى وزارة السياحة ووكالات الأسفار
.* تنويع السياحة باستغلال كافة أنواع المؤهلات الطبيعية للبلاد
.* تشجيع السياحة الداخلية، للتخفيف من موسمية السياحة الدولية وتراجعها خلال فترة الأزمات
.* الاهتمام بالعنصر البشري بتوعية السكان بأهمية السياحة وتكوين العاملين في القطاع. 
 خاتمـة:يعتبر القطاع السياحي نشاطا اقتصاديا مهما، إلا أنه مازال يعتبر قطاعا موسميا.

التجارة: مرآة للاقتصاد المغربي


التجارة مرآة للاقتصاد المغربي
مقدمـة: 
تنعكس حركية الاقتصاد المغربي على النشاط التجاري.- فما هي مقومات التجارة المغربية؟وما طبيعة المشاكل المطروحة؟وما التدابير المتخذة لتجاوزها؟
І – أنواع ومقومات التجارة المغربية:
1 - أنواع التجارة المغربية:التجارة هي نشاط اقتصادي يقوم على ربط الصلة بين المنتج والمستهلك (البائع والمشتري)، وهي نوعان:
تجارة داخلية، تغطي جميع التراب المغربي، وتتم عن طريق تجارة الجملة ونصف الجملة وتجارة التقسيط بالإضافة إلى الباعة المتجولون، أما في البوادي فتتركز حركة الرواج التجاري بالأساس في الأسواق الأسبوعية.
تجارة خارجية، تتم عبر عملية التصدير والاستيراد، وتربط بين مختلف بلدان العالم(أنظر الخطاطة الصفحة 115)
 2 - مقومات التجارة المغربية: تعتمد التجارة الداخلية على وسائل مواصلات مهمة من الطرق البرية( 58 ألف كلم) والطرق السيارة(620 كلم)، بالإضافة إلى شبكة من خطوط السكك الحديدة (2000 كلم)أما التجارة الخارجية، فتعتمد أساسا على الموانئ التي تعتبر مراكز رئيسية تمر عبرها مبادلات المغرب مع الخارج حيث تتوفر البلاد على أسطول بحري يساهم ب 26% من الرواج التجاري الخارجي، في حين ما يزال في حين ما يزال دور المطارات محدودا في عمليات التبادل التجاري.
 3 - مقارنة بين الصادرات والواردات: تتميز التجارة الخارجية بالمغرب بكون الصادرات هي عبارة عن مواد خام وأنصاف منتجات، عكس الواردات التي تغلب عليها مصادر الطاقة والمواد الغذائية والمصنوعات الجاهزة(مبيان الصفحة 117) تفوق الواردات المغربية صادراته سواء من حيث الحجم أو القيمة/ مما يؤدي إلى عجز دائم في الميزان التجاري.  (أنظر المبيانات الصفحة 117)
 مشاكل التجارة المغربية ومجهودات الدولة لتجاوزها:
1- يعاني قطاع التجارة من عدة مشاكل:من بين المشاكل التي تواجه التجارة المغربية:* ضعف التجهيزات الطرقية، حيث لا تتجاوز الشبكة الطرقية 60 ألف كلمتر.* 57% من المجال الريفي، لا تغطيه شبكة الطرق المعبدة لتسهيل عملية الرواج التجاري.* ضعف قيمة الصادرات أمام الواردات...
2- تبذل الدولة عدة مجهودات للنهوض بالتجارة:
إحداث الوكالة الوطنية للاستثمار الخاص.
إصلاح منظومة حقوق الجمارك
.* تخفيض حقوق الاستيراد
.* إحداث مناطق حرفية للتجارة المتجولة.(أنظر الخطاطة الصفحة 118
خاتمـة: يعمل المغرب جاهدا على تطوير القطاع التجاري وتأهيله لتطوير اقتصاد البلاد.

تنظيم المجال الصناعي: تنمية ضرورية من أجل تحديث الاقتصاد


تنظيم المجال الصناعي: تنمية ضرورية من أجل تحديث الاقتصاد
مقدمـة: 
 رغم المجهودات المبذولة للنهوض بالصناعة المغربية، فإن مساهمتها في تنمية اقتصاد البلاد ما تزال دون المستوى المطلوب.  - فكيف يساهم تنظيم المجال الصناعي في تحديث اقتصاد البلاد؟
1 - التوزيع المجالي للصناعة المغربية
: 1- الصناعة العصرية: تشكل المؤسسات الصناعية الصغرى التي تشغل أقل من 50 عاملا حوالي 76 % من مجموع المؤسسات بالمغرب في حين تبقى الشركات الكبرى قليلة(7 %)، لكنها تستحوذ على 69 % من مجموع الصادرات الصناعية. تحتل الصناعة الكيماوية المرتبة الأولى ضمن أنواع الصناعات بالمغرب، تليها الصناعات الغذائية ثم صناعة النسيج فاالصناعات الميكانيكية... تعتبر مدينة الدار البيضاء قلب المغرب الصناعي، حيث تتواجد بها معظم أنواع الصناعات، في حين تضم الجديدةوآسفي الصناعات الكيماوية وشبه الكيماوية، بينما تتواجد بأكادير الصناعات الغذائية وطنجة صناعة النسيج. (أنظر الخريطة الصفحة 110).
2- الصناعة التقليدية: تتميز الصناعة التقليدية بكون أغلبها يتركز بالمدن العتيقة، حيث تحتضن كل من تازة وسلا وآسفي أهم صناعات الخزف، وتشتهر الصويرة وتزنيت وأكادير بصناعة المجوهرات، في حين تشتهر الداخلة بالنقش على الخشب، وتبقى مدينة مراكش هي الجامعة بين مختلف أنواع الصناعات التقليدية. (أنظر الخريطة الصفحة 111)
 تتعدد مقومات الصناعة المغربية، وتعاني من عدة مشاكل-
 مقومات الصناعة المغربية:  تعتبر المعادن من أهم مقومات الصناعة المغربية، ويشكل الفوسفاط أهمها (98% من نسبة الإنتاج)، يليه الرصاص والزنك ثم النحاس والمنغنيز. (أنظر المبيانات الصفحة 111) يشكل العنصر البشري أحد أهم مقومات الصناعة بالمغرب، حيث تتوزع اليد العاملة على مختلف القطاعات الصناعية رغم كونها مازالت تعاني من التأهيل. 2- تعاني الصناعة المغربية من عدة مشاكل: من بين المشاكل التي تواجه تطور الصناعة المغربية: * ضعف إنتاج مصادر الطاقة، حيث تضطر الدولة لاستيراد معظم حاجياتها الطاقية من الخارج. * قلة الاستثمارات المالية في القطاع الصناعي خاصة في المشاريع الكبرى. * ضعف التأطير والتكوين المهني والتقني لليد العاملة رغم وفرتها. * صغر حجم المؤسسات الصناعية التي تعاني من ضعف التمويل ونقص في التكنولوجيا الحديثة. * خضوع الأراضي الصناعية لمضاربة عقارية قوية، مما يحول دون بروز مناطق صناعية جديدة داخل البلاد. 3- تبذل الدولة عدة مجهودات للنهوض بالصناعة: للنهوض بالقطاع الصناعي اتخذت الدولة عدة تدابير، منها: * تقديم القروض للنهوض بالصناعة التقليدية. *تخفيض حقوق الاستيراد على الفحم الحجري. (10%)* إحداث الوكالة الوطنية للمقاولات الصغرى والمتوسطة. * التخفيض من نسبة الضريبة على الدخل. (أنظر الخطاطة الصفحة 113)
خاتمـة:  يعمل المغرب جاهدا على تطوير القطاع الصناعي وتأهيله لتحديث الاقتصاد لمواجهة المنافسة الأجنبية.

تنظيم المجال الفلاحي والصيد البحري بالمغرب: ارغامات الطبيعة ومشاكل التنظيم والتسويق


تنظيم المجال الفلاحي والصيد البحري بالمغرب: ارغامات الطبيعة ومشاكل التنظيم والتسويق
مقدمة : 
يعتبر المغرب بلدا فلاحيا وموطنا للثروات البحرية المتنوعة، إلا أن الإنتاج لا يغطي حاجاتها للاكتفاء الذاتي. فما هي المشاكل والإرغامات المتحكمة في هذا الوضع؟
І – يؤثر المجال الفلاحي على تنوع المنتوجات الفلاحية بالمغرب:
1-       المجال الفلاحي:
ينقسم المجال الفلاحي بالمغرب إلى:
فلاحة مطرية (بورية)، تعتمد على التساقطات، ويتميز إنتاجها بالتذبذب نظرا لعدم انتظام التساقطات، تسمىهذه الفلاحة أيضا بالفلاحة الجافة خاصة بالمناطق الشرقية حيث سيادة الرعي والزراعة المقلالة
فلاحة مروية (مسقية)، تنتشر بالسهول الغربية (سهل الغرب، دكالة، تادلة...) وبالجنوب (سهل سوس) وبعض الواحات الشرقية والصحراوية، وتتميز هذه الفلاحة باعتماد الأساليبالعصرية وارتفاع المردود
2-       المنتوجات الزراعية:
تعتبر الحبوب الشتوية (القمح والشعير) أهم المنتوجات الزراعية بالمغرب (55.75% من الإنتاج)، ثم الخضروات والمزروعات الصناعية،
ІІ – تتعدد الإرغامات الطبيعية ومشاكل الفلاحة المغربية:
1-       تواجه الفلاحة المغربية عدة إرغامات:
تعتبر الجفاف من أهم الإرغامات التي تعاني منها الفلاحة، حيث تعاني من تأثيرات المناخ وضعف التساقطات وتفاوت مقاديرها من سنة لأخرى
يؤدي زحف التصحر واتساع المجال الجبلي إلى ضيق مساحة الأراضي الصالحة للزراعة (9.2% من مجموع الأراضي)، وقلة الكلإ والعشب في الأراضي الرعوية. (أنظر المبيان الصفحة 106)
2-       تعاني الفلاحة من عدة مشاكل:
- المشاكل التنظيمية والتقنية: ينعكس تنوع الملكيات العقارية على النشاط الفلاحي، حيث إلى جانب نظام الملكية الخاصة الذي يشمل أكثر من 75% من الأراضي الفلاحية، هناك أراضي الدولة والجماعة والأحباس  والكَيش
- تعاني الفلاحة المغربية أيضا من مشكل الازدواجية ، حيث تتوزع المستغلات بين الفلاحين بشكل متفاوت يؤثر على نوعية تجهيز الأراضي، ففي الملكيات الصغيرة يزاول الفلاحون الصغار الاستغلال المباشر باستخدام أدوات بسيطة ونهج الأساليب العتيقة التي لا تساعد على الرفع من المردود ويقتصرون غالبا على المنتجات المعيشية عكس الملكيات الكبيرة التي توجه إنتاجها للتسويق الخارجي.
- مشاكل التسويق الخارجي: رغم مشاكل الفلاحة المغربية، فإن القطاع العصري يحقق مردودية مرتفعة تسمح بتسويقه للخارج، إلا أن عملية التصدير تواجهها عدة مشاكل خاصة للإتحاد الأوربي التي اتبع سياسة حمائية اتجاه المغرب بعد انضمام دول تصدر نفس المنتوجات المغربية والتي لم يعمل المغرب على تنويعها لتصبح أكثر تنافسية.
ІІІ – تواجه قطاع الصيد البحري بالمغرب عدة صعوبات:
1-       الصيد البحري بالمغرب:
يتوفر المغرب على احتياطات سمكية كبيرة ومتنوعة بفضل اتساع مجاله البحري، وينقسم أسطول الصيد البحري إلى أسطول للصيد  الساحلي (84% من الإنتاج)، وأسطول للصيد بأعالي البحار (15%). (أنظر الجدول ص 108) تتنوع منتوجات الصيد البحري بالمغرب، مابين سمك سطحي وسمك أبيض ورخويات وقشريات التي يوجه أغلبها للتصدير.
2-       مشاكل قطاع الصيد البحري:
يعاني قطاع الصيد البحري بالمغرب من عدة مشاكل، تتجلى أساسا في غياب البنيات التحتية الضرورية وغياب التأطير والتنظيم على مستوى الإنتاج والتسويق
تعمل الدولة على بذل مجهودات كبرى لواجهة مشاكل الصيد البحري، ومنها:
* منع وسائل الصيد غير المرخص لها.
* نهج سياسة المحافظة على الثروات السمكية.
* تكثيف البرامج التحسيسية...(أنظر النص - 11 - الصفحة 109)
خاتمـة: يساهم القطاع الفلاحي والصيد البحري في تنمية صادرات المغرب وفي تطوير بعض فروع الصناعة.