كل دروس bac 2016 هنا

Affichage des articles dont le libellé est التاريخ الثانية باك. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est التاريخ الثانية باك. Afficher tous les articles
dimanche 24 mai 2015

ملخصات دروس التاريخ: درس المغرب الكفاح من أجل الإستقلال

ملخص درس المغرب الكفاح من أجل الإستقلال
- نشأة الحركة الالوطنية وانطلاق نظامها السياسي :
توقف المقاومة المسلحة في البوادي، واستكمال الاحتلال العسكري الأجنبي للمغرب.
الاستغلال الاستعماري وآثاره على الاقتصاد والمجتمع المغربي وكذا تأثير الفكر السلفي وحركة القومية العربية " أبي شعيب الدكالي " و " محمد بن العربي العلوي "- قيام الاستعمار الفرنسي في سنة 1930 بإصدار الظهير البربري الذي استهدف التفرقة العنصرية بين العرب والأمازيغ. - لقاء " شكيب أرسلان " ببعض زعماء الحركة الوطنية المغربية وزيارته للمغرب.
-طالبت الحركة الوطنية المغربية سنة 1934 بالإصلاحات :
في سنة 1934 تقدمت كتلة العمل الوطني إلى السلطات الاستعمارية بمطالب الشعب المغربي التي تضمنت الإصلاحات الآتية :
 السياسة الإدارية : إلغاء الحكم المباشر ، و تكوين حكومة مغربية ، وإقرار حرية التعبير.
 السياسة الاقتصادية و المالية : وضع حد للاستغلال الاقتصادي ، و المساواة في الضرائب بين المغاربة و الأجانب .
 السياسة الاجتماعية : الاهتمام بالتعليم و الصحة ، و تحسين ظروف العمال المغاربة .
- مطالبة الحركة الوطنية بالإصلاحات :
المواجهات الدموية التي تمت في مكناس سنة 1937 والتي عرفت بأحداث بوفكران. اعتقال ونفي الزعماء الوطنيين، وحظر الأحزاب الوطنية
تأسيس اتحاد النقابات الموحدة الذي عمل على تأطير العمال المغاربة من أجل القيام بالإضرابات والمظاهرات
تأسيس أحزاب وطنية جديدة في الطور الأخير من الحرب العالمية . احتلال فرنسا من طرف ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية
تصاعد حركات التحرر في المستعمرات.
 - ثورة الملك والشعب :
 - نفذ الجنرال "غييوم" مؤامرة دبرها مع القائد " الكلاوي " في غشت 1953 فنصّب محمد بن عرفة ملكا صوريا على البلاد ونفى الملك الشرعي محمد الخامس وعائلته إلى مدغشقر فدخلت الحركة الوطنية بذلك مرحلة جديدة من النضال وهي مرحلة المقاومة المسلحة لتحرير البلاد وتحقيق عودة ملكها الشرعي. في نفس الوقت تأسس جيش التحريرالذي قام بهجمات محكمة على المستعمر،* أمام تصاعد الكفاح المسلح، اضطرت فرنسا الى اعادة السلطان محمد الخامس الى وطنه1955.وكذلك تم توقيع اتفاقية 1956 وضعت حدا للحماية الفرنسية الاسبانية في المنطقة الشمالية كما الغي الوضع الدولي في طنجة .
-استكمال الوحدة الترابية :
أمام تصاعد كفاح جيش التحرير والمقاومة المسلحة لقبائل الجنوب ،اضطرت اسبانيا الى الانسحاب من الطرفاية 1958
استرجاع منطقة سيدي ايفني سنة 1969 ،- تنظيم المسيرة الخضراء السلمية واسترجاع الساقيا الحمراء سنة 1975
استرجاع اقليم وادي الذهب في غشت 1979 بعد قدوم وفد صحراوي الى الرباط لتقديم البيعة للعرش والدخول تحت السيادة الوطنية .
خاتمة : وهكذا تحققت الوحدة الترابية بالتدريج وباساليب سلمية ولازال النضال مستمرا لاسترجاع سبتة و مليلية والجزر الجعفرية 
jeudi 11 décembre 2014

تحميل نماذج الإمتحانات الوطنية مادة الاجتماعيات مع الإجابة

تحميل نماذج الإمتحانات الوطنية مادة الاجتماعيات مع الإجابة 
الإمتحانات الوطنية لنيل شهادة الباكالوريا في مادة الاجتماعيات : التاريخ والجغرافيا مع عناصر الإجابة شعبة الآداب والعلوم الإنسانية للسنة الثانية باكالوريا 

المرجو الضغط أسفله للتحميل:
jeudi 6 novembre 2014

تحميل فروض الثانية باك في الإجتماعيات مع الإجابة الدورة الأولى (ن 1)

فرض في مادة التاريخ والجغرافيا مع عناصر الإجابة الدورة الأولى (النموذج 1) لتلاميذ السنة الثانية من سلك الباكالوريا مسلك الآداب. 

المرجو الضغط أسفله للتحميل:
mardi 4 décembre 2012

العالم غداة الحرب العالمية الأولى



العالم غداة الحرب العالمية الأولى
مقدمة:شهد العالم غداة الحرب العالمية الأولى عقد مؤتمر السلام ومعاهدات الصلح،وحدوث تحولات سياسية وترابية عميقة.فما السياق التاريخي لعقد مؤتمر السلام والصلح؟وما التحولات السياسية والترابية في أوربا بعد الحرب؟وما أثر الحرب على مكانة أوربا في العالم وعلى أوضاع المستعمرات؟I- مؤتمر السلام ومعاهدات الصلح وأبعاد كل منهما:
1- مؤتمر السلام ومعاهدات الصلح:
- مؤتمر السلام:انتهت الحرب العالمية الأولى بانتصار دول الوفاق على دول المركز.وعقد المنتصرون مؤتمر السلام بقصر فرساي بباريس ما بين12 يناير و28 يونيو 1919 للتداول في شأن إقرار السلام وتوقيع معاهدات الصلح،وهيمن على مداولات المؤتمر الأربعة الكبار(الرئيس الأمريكي ويلسون،ورئيس الحكومة الفرنسية كليمونصو،ووزير خارجية إيطاليا أورلاندو،ووزير خارجية بريطانيا لويد جورج).تضمن جدول الأعمال مسألة الأمن والتعويضات وإعادة ترتيب الحدود ومبادئ ويلسون الأربعة عشر.وعرف المؤتمر حدوث خلافات بين الأربعة الكبار،ففرنسا تريد إضعاف ألمانيا،وبريطانيا ترغب في الحفاظ على التوازن بين الدول الأوربية،وإيطاليا تطمح إلى ضم مناطق جديدة.- معاهدات الصلح:جدول معاهدات الصلح المفروضة على الدول المنهزمة(حلفاء ألمانيا):
المعاهدات وتاريخها

الدول المعنية

أهم الشروط

سان جيرمان:10/09/1919
تريانون:04/06/1920
النمسا
المجر

فصل هنغاريا(المجر)عن النمسا،اقتطاع أجزاء ترابية منهما لصالح دول أخرى، تحديد قواتهما العسكرية.

نويي:نونبر1919
بلغاريا

اقتطاع أجزاء من أراضيها،تجديد قواتها العسكرية.

سيفر:غشت1920
الإمبراطورية العثمانية

اقتطاع أجزاء من أراضيها،وإخضاعها بعضها للانتداب البريطاني والفرنسي.


2- معاهدة فرساي وأبعادها:
- جدول لبنود معاهدة فرساي:تم توقيعها يوم28يونيو28:
الشروط

مضمونها

العسكرية

تجريد منطقة الراين من السلاح-تحديد الجيش الألماني في 100ألف جندي-إلغاء الخدمة العسكرية...
الترابية

عودة الألزاس واللورين إلى السيادة الفرنسية-وضع منطقة السار تحت إشراف عصبة الأمم-تنازل ألمانيا عن مستعمراتها وراء البحار لصالح فرنسا وبريطانيا وبلجيكا واليابان-اعتراف ألمانيا باستقلال النمسا وتشيكوسلوفاكيا وبولونيا...

المادية

اعتبار ألمانيا مسؤولة عن اندلاع الحرب-أداء تعويضات عن الحرب...


- المواقف من المعاهدة:كانت بنودها قاسية على الشعب الألماني،وشعر الألمان أنهم حصلوا على سلام مهين،وبرز من خلالها نجاح فرنسا في فرض موقفها المتمثل في الرغبة في إضعاف ألمانيا،وعودة فرنسا كقوة مهيمنة.II- التحولات السياسية الكبرى في أوربا والعالم غداة الحرب العالمية الأولى:
1- التحولات السياسية والترابية في أوربا:
- حدثت تحولات في الخريطة السياسية لأوربا من بينها:•زوال أربع إمبراطوريات كبرى(النمسا-المجر،ألمانيا،تركيا العثمانية،روسيا القيصرية).•تقلص مساحة عدد من الدول(روسيا،النمسا-المجر،ألمانيا..).•ظهور دول جديدة(يوغوسلافيا، تشيكوسلوفاكيا،هنغاريا،بولونيا، فنلندا،دول البلطيق).
- استمرار النزاعات القومية.
- تأسيس منظمة دولية هي عصبة الأمم باقتراح من الرئيس ويلسون سنة
1919،من أهدافها:•الأمن والسلم الدوليين.•توثيق وتنمية التعاون بين الدول.ومن مبادئها:•عدم اللجوء إلى القوة لحل النزاعات.•احترام الالتزامات والعهود التي تنص عليها المعاهدات الدولية.2- تراجع مكانة أوربا بعد الحرب:
- تراجعت المكانة الاقتصادية لدول أوربا في التجارة العالمية،واستفادت من الحرب دول بآسيا وأمريكا وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية.واضطرت دول أوربا إلى الاستدانة من الولايات المتحدة الأمريكية.
- ويرجع تراجع المكانة الاقتصادية لدول أوربا إلى:•أهمية الخسائر المادية والبشرية الناتجة عن الحرب.•تجزئة المجال الأوربي بسبب المعاهدات.•تنامي الانقسامات السياسية والتوترات الاجتماعية.•بروز قوى رأسمالية جديدة(الو.م.أ. واليابان).
- فقدت بعض الدول الأوربية مستعمراتها( ألمانيا )،وشهدت أمريكا اللاتينية تنافسا أوربيا-أمريكيا،واستفادت دول أوربا(فرنسا وبريطانيا) من مستعمراتها للتخفيف من مخلفات الحرب.
خاتمة:عرفت أوربا خلال الحرب العالمية الأولى عقد مؤتمر السلام،وتوقيع معاهدات الصلح وحدوث تحولات سياسية كبرى في أوربا والعالم.

أزمة العالم الرأسمالي الكبرى لسنة 1929



مقدمة:شهدت الو.م.أ. وباقي دول العالم الرأسمالي أزمة اقتصادية كبرى سنة 1929.فكيف بدأت الأزمة؟ما آثارها في الو.م.أ.؟كيف انتشرت في العالم الرأسمالي؟وما أساليب مواجهتها ودلالة ذلك على العالم الرأسمالي؟I- انطلاق الأزمة الاقتصادية الكبرى وآثارها في الو.م.أ.:
1) جذور وأسباب اندلاع الأزمة:
- جذور الأزمة:قدمت تفسيرات مختلفة لجذور الأزمة منها:•اعتبارها ظاهرة دورية(تعاقب فترات ازدهار وانكماش في سيرورة النمو الرأسمالي الليبيرالي،وبالتالي حدوث أزمة1929في فترة الانكماش.•اعتبارها نتاج للاختلال المالي العالمي(سوء توزيع الاحتياط العالمي من الذهب واحتكار و.م.أ. لنصفه،اضطراب في الاقتصاد العالمي،سياسة القروض الأمريكية لأوربا).•اعتبارها نتاج لفائض الإنتاج(عدم التوازن بين العرض والطلب،انخفاض الأسعار والأرباح في القطاعين الفلاحي والصناعي).•اعتبارها نتاج للمضاربات المالية(تزايد الإقبال على بيع وشراء الأسهم بسبب نظام القروض،ارتفاع المضاربات داخل البورصة،ارتباط القدرة على سداد قروض الاستهلاك بالأرباح المحققة بالبورصة).- أسباب اندلاع الأزمة:شهدت الو.م.أ. ما بين1922-1929ازدهاراً اقتصاديا هشا وغير شمولي،فرغم ارتفاع مؤشر الإنتاج الصناعي فإن الأزمة الفلاحية استمرت،وارتفعت أسعار الأسهم أكثر من القيمة الحقيقية للإنتاج الصناعي،وارتكز الإنتاج والاستهلاك على نظام القروض،وهذا يعني أنه في حالة عرض الأسهم مقابل قلة الطلب ستنخفض قيمتها،وسيؤثر ذلك على وضع البورصة،وهذا ما حدث ببورصة وول ستريت بنيويورك يوم الخميس الأسود24أكتوبر1929.2) آثار الأزمة:
- انطلقت الأزمة الاقتصادية الكبرى بانهيار قيمة الأسهم في بورصة وول ستريت وانتقلت الأزمة إلى البنوك بسبب عجز أصحاب الأسهم عن سداد قروضهم،وأدى إفلاس البنوك إلى تراجع الإنتاج الصناعي والفلاحي،وتراجع الإنتاج الداخلي،وتزايد عدد العاطلين،وانتشار الفقر بين سكان الو.م.أ.
II- انتشار الأزمة في العالم الرأسمالي ونتائجها العامة:
1) انتشار الأزمة في العالم الرأسمالي:
- انتشرت الأزمة الاقتصادية في باقي العالم الرأسمالي منذ
1930بسبب:•الارتباط القائم بين دوله،وسحب الو.م.أ. لرساميلها من أوربا (القروض والاستثمار)،ونهج عدد من الدول لسياسة الحمائية.•تراجع المبادلات التجارية بين دول العالم الرأسمالي،ونهج عدد من الدول لسياسة الحمائية.•التبعية الاقتصادية(المستعمرات بإفريقيا وآسيا).
- لم يتأثر الإتحاد السوفياتي بالأزمة بسبب سياسة التخطيط التي نهجها ستالين،ولعدم وجود علاقات اقتصادية بين العالم الاشتراكي والعالم الرأسمالي.
2) النتائج العامة للأزمة:
- من مخلفات الأزمة:•انخفاض الأسعار والاستثمارات في العالم الرأسمالي.•تراجع الإنتاج الصناعي والتجارة الخارجية.•تزايد عدد العاطلين.
III -بعض أساليب مواجهة الأزمة في العالم الرأسمالي:
1) النموذج الأمريكي:
- خطاطة الخطة الجديدة:
وضع الخطة الجديدة

خلق فريق عمل

التعريف بروزفلت

تصور إصلاحي شامل،يرتكز على خطة يتم تطبيقها مرحليا.
الإجراءات الإقتصادية: قانون الإصلاح الفلاحي،تخفيض قيمة الدولار...
الإجراءات المالية: قانون الإنقاذ البنكي يمنح مهلة للمدينين،تخفيض قيمة الدولار...
الإجراءات الاجتماعية: خلق المشاريع الكبرى،وضع قانون الضمان الاجتماعي...

فريق عمل من الخبراء لصياغة وتطبيق الخطة الجديدة.

ولد بنيويورك،محامي، وحاكم ولاية نيويورك، انتخب رئيسا(1932-1945).

- حصيلة الخطة الجديدة:كانت الحصيلة هامة،فقد تم تجاوز مرحلة الأزمة،فقد تراجعت أسعار المنتجات الفلاحية والصناعية،وتطورت المبادلات التجارية،وتراجعت نسبة العاطلين.وواجهت الخطة خلال تطبيقها معارضة من طرف رجال الأعمال واعتبروها تمس بالحرية الاقتصادية،واعتبر البعض أن حصيلتها كانت محدودة وساهمت في تقوية السلطة الفيدرالية وصلاحية الرئيس وفي تطبيق مبدأ تدخل الدولة في الاقتصاد وفي شرعنة العمل النقابي .2) النموذج الألماني:
- نهج الحزب النازي بزعامة أدولف هتلر(
1889-1945،قائد حزب العمال الوطني الاشتراكي وزعيم ألمانيا النازية)سياسة اقتصادية ترتكز على:•توجيه وتدخل الدولة في الاقتصاد،واعتبر هتلر أن الاقتصاد هو في خدمة السياسة.•فرض نظام التعاونيات المختلطة وتشجيع الملكيات الزراعية.•نهج سياسة تقشفية.•تنظيم العملة بعزلها عن الارتباط بالذهب.•تقوية الشرطة والجيش.•فتح أوراش كبرى.•تكوين جيش قوي مستعد للحرب.•تقوية الاقتصاد لخدمة الحرب.•توسيع المجال الحيوي(سياسة التوسع لتوفير المواد الأولية).خاتمة:انطلقت الأزمة الاقتصادية سنة 1929 بالو.م.أ.،وامتدت في دول العالم الرأسمالي،واستطاعت هذه الدول تجاوز هذه الأزمة بعد سنوات من انطلاقها.غير أن الأزمة ساهمت في تزايد حدة التوتر الاجتماعي وفي عودة الخلافات بين الدول الرأسمالية الكبرى.

الثورة الروسية و أزمات الديمقراطيات الليبرالية



الثورة الروسية و أزمات الديمقراطيات الليبرالية
مقدمة:شهدت فترة الحرب العالمية الأولى والسنوات اللاحقة حدوث الثورة الروسية وظهور أزمات للأنظمة الديمقراطية لأوربا الغربية.فما السياق التاريخي لاندلاع الثورة الروسية؟وما مراحلها؟وكيف ثم تأسيس النظام الاشتراكي وإرساء قواعده في عهد لينين ثم ترسيخه في عهد ستالين؟وما طبيعة الأزمات التي حدثت في الأنظمة الديمقراطية لأوربا الغربية؟I- السياق التاريخي لاندلاع الثورة الروسية ومراحلها:
1) السياق التاريخي لاندلاع الثورة الروسية:
- الوضعية الاقتصادية:•انطلاقة صناعية في أواخر ق19 بمساهمة الرساميل الأجنبية.•تمركز النشاط الصناعي في المدن الكبرى: موسكو،بيتروغراد.•حدوث تحولات في الفلاحة توجت بهيمنة كبار الملاكين على معظم الأراضي.- الوضعية الاجتماعية:شهدت روسيا قبيل الثورة وجود طبقات اجتماعية متباينة على رأسها الفئة الحاكمة النبلاء والكولاك ورجال الدين الأورثوذكس وتليها الفئات الاجتماعية المتضررة وهي الطبقة البورجوازية التي كانت محرومة من الحقوق السياسية والطبقة العاملة والفلاحون الفقراء(الموجيك).- الوضعية السياسية:•تحكم أسرة حاكمة(آل رومانوف)في الحكم وممارسة حكم أوتوقراطي.•وجود مجلس تشريعي صوري(الدوما تأسس سنة1905).•تأسيس أحزاب سياسية معارضة تباينت في توجهاتها وأهدافها أبرزها الحزب البلشفي.•تدهور أوضاع روسيا بسبب المشاركة في الحرب العالمية I وسقوط العديد من القتلى والجرحى والمعطوبين.2) مراحل الثورة الروسية:
- المرحلةI:
23فبراير1917:تظاهر نساء بيتروغراد بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.•23إلى27فبراير:توسع المظاهرات بانضمام العمال والجنود.•28فبراير:تشكيل حكومة بورجوازية مؤقتة برئاسة لفوف ثم كيرنسكي بدعم من المناشفة والحزب الاشتراكي الثوري.•2 مارس:تنازل القيصر نيقولا II عن الحكم(آخر قيصر حكم بين1894و1917).•19مارس:أول تصريح للحكومة البورجوازية المؤقتة.- المرحلةII:
•عدم استجابة الحكومة البرجوازية المؤقتة لمطالب الشعب،ومواصلة المشاركة في ح.ع.
I.•شن حملة قمع ضد البلاشفة. •استغلال البلاشفة هذا الوضع لإعلان الثورة وإسقاط الحكومة المؤقتة والتحكم في السلطة بزعامة لينين يوم 24 أكتوبر.II- خطوات إرساء وترسيخ النظام السوفياتي:
1) إرساء النظام الاشتراكي في عهد لينين:الخطوات والصعوبات.
- أصدرت قيادة الثورة بزعامة لينين
(1917-1924)مجموعة مراسيم:•حول السلم(عقد معاهدة بريست ليتوفسك مع ألمانيا تقضي بانسحاب روسيا من ح.ع. I).•حول الأرض والمؤسسات الصناعية والقوميات استجابة لمطالب الشعب الروسي.
- اندلعت سنة
1918الحرب الأهلية بين الجيش الأحمر من العمال والفلاحين والجنود بقيادة تروتسكي والجيش الأبيض من العناصر المعارضة للثورة مدعمة من طرف الدول الرأسمالية الأوربية.
- اضطر لينين إلى نهج سياسة شيوعية الحرب
(1918-1921)لمواجهة ظروف الحرب الأهلية وتميزت بمصادرة فائض الإنتاج الزراعي للفلاحين وتأمين المصانع،وتضرر بسبب هذه السياسة صغار الفلاحين.
- لذلك نهج لينين منذ
1921السياسة الاقتصادية الجديدة بهدف السماح للفلاحين ببيع جزء من إنتاجهم،تحسين الإنتاج الفلاحي،التراجع عن تأميم المقاولات الصغرى،الاستعانة بالرأسمال الأجنبي،احتفاظ الدولة بمراقبة البنوك والنقل والصناعة والتجارة الخارجية،تنمية المبادلات الداخلية.ومثلت هذه السياسة تراجعا عن المبادئ الاشتراكية.2)ترسيخ النظام الاشتراكي في عهد ستالين:
- بعد وفاة لينين سنة 
1924،حدث صراع حول السلطة بين ستالين وتروتسكي واستطاع ستالين(1879-1953)التحكم في السلطة والقضاء على منافسيه والتحكم في السلطة.اعتمد منذ1928على سياسة التخطيط بهدف تحويل الاتحاد السوفياتي من بلد زراعي مرتبط بالدول الرأسمالية إلى بلد صناعي قوي مستقل،وإبعاد العناصر الرأسمالية،وبناء مجتمع اشتراكي...II- الأزمات الديمقراطية الغربية:النموذج الفرنسي والإيطالي: 
1) أزمات الديمقراطيات الغربية:
- المظاهر الكبرى لأزمات الديمقراطية الغربية ما 
بين1920-1921:•سياسيا:عدم استقرار الحكومات،اضطراب سير المؤسسات، تصاعد ظاهرة العنف السياسي،بروز أحزاب يسارية ويمينية متطرفة.•اقتصاديا:تفاقم الأوضاع النقدية،ظاهرة التضخم،انخفاض حجم الإنتاج، إفلاس المؤسسات البنكية، ركود المبادلات التجارية.•اجتماعيا:ارتفاع الأسعار،تراجع القدرة الشرائية،انتشار البطالة،تصاعد موجة الإضرابات العمالية.
- ونتج عن ذلك زعزعة استقرار الأنظمة الديمقراطية بأوربا الغربية.
2) النموذج الفرنسي:
- عرفت فرنسا بعد نهاية الحرب وضعية متأزمة:•سياسيا:تعاقب حكومات غير منسجمة(ائتلافية)وضعيفة،فقدان الشعب الثقة في المؤسسات والأحزاب،ظهور جماعات متطرفة(جماعة فرنسا،جماعة الصليب النازي)،ازدياد الخوف من الخطر الألماني.•اقتصاديا: الخروج من الحرب بخسائر مادية كبيرة،ظهور عجز في الميزان التجاري،غزو السلع الأجنبية الرخيصة الثمن للسوق الفرنسية. •اجتماعيا:تضرر معظم الفئات الاجتماعية من نتائج الحرب،انتشار البطالة،تزايد القلق والخوف من المستقبل.
3) النموذج الإيطالي:
- خرجت إيطاليا من مؤتمر السلام دون أن تحقق أهدافها التوسعية،وعاشت بعد الحرب وضعية متأزمة:•سياسيا:عجز الحكومات المتعاقبة،تفكك أحزاب اليمين التقليدية(الحزب الشعبي الكاثوليكي)،وجود حزب اشتراكي قوي يمارس المعارضة،صراع دائم بين قوى المعارضة داخل البرلمان.•اقتصاديا:نقص في الطاقة(الفحم) والمواد الأولية(الحديد..)،ارتفاع الأسعار.•اجتماعيا:تدهور وضعية الفلاحين، تراجع القدرة الشرائية للمواطنين،تزايد عدد العاطلين،تزايد المظاهرات والإضرابات العمالية،اندلاع أعمال العنف.
- ساعدت هذه الوضعية في توسع نفوذ الحزب الفاشي الذي لجأ إلى العنف للوصول إلى السلطة،حيث قام بينيتو موسوليني بالزحف بقواته (حزم القتال الفاشية)إلى روما،واضطر الملك فكتور إيمانويل
III إلى تكليف موسوليني بتشكيل حكومة جديدة سنة 1922،وقام موسوليني بتأسيس دولة إيطالية ترتكز على السلطة الفردية وسلطة الحزب الفاشي.خاتمة:ساهمت ح.ع. I في حدوث تحولات عميقة بأوربا،بنجاح البلاشفة في تأسيس دولة اشتراكية بروسيا،وفشل الديمقراطيات الغربية في مواجهة الأزمات السياسية والاقتصادية.