كل دروس bac 2016 هنا

Affichage des articles dont le libellé est التاريخ الأولى باك. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est التاريخ الأولى باك. Afficher tous les articles
dimanche 4 janvier 2015

تحميل مصطلحات التاريخ و الجغرافيا الأولى باك - ملف1-

تحميل مصطلحات التاريخ و الجغرافيا الأولى باك في ملف واحد
الأولى باك الإجتماعيات 
مواضيع متميزة من إنجاز الأستاذ محمد الخضاري،مفتش في التوجيه التربوي،الدار البيضاء
فشكرا جزيلا له 
لا تنسونا بصالح الدعاء
مع متمنياتنا لكم بالتوفيق 

المرجو الضغط أسفله للتحميل:

كيفية و طريقة طريقة الإشتغال على نص تاريخي

إليكم كيف كيفية التعامل مع نص تاريخي 
الأولى باك الإجتماعيات مادة التاريخ 
مواضيع متميزة من إنجاز الأستاذ محمد الخضاري،مفتش في التوجيه التربوي،الدار البيضاء
فشكرا جزيلا له 
لا تنسونا بصالح الدعاء
مع متمنياتنا لكم بالتوفيق 

المرجو الضغط أسفله للتحميل:

إليكم كيف نحدد السياق التاريخي للوثيقة في التاريخ

إليكم كيف نحدد السياق التاريخي للوثيقة في التاريخ
الأولى باك الإجتماعيات مادة التاريخ 
مواضيع متميزة من إنجاز الأستاذ محمد الخضاري،مفتش في التوجيه التربوي،الدار البيضاء
فشكرا جزيلا له 
لا تنسونا بصالح الدعاء
مع متمنياتنا لكم بالتوفيق 

المرجو الضغط أسفله للتحميل:

تحميل نماذج مواضيع مقالية في التاريخ الأولى باك

تحميل نماذج مواضيع مقالية الإجتماعيات الأولى باك
الأولى باك الإجتماعيات مادة التاريخ 
مواضيع متميزة من إنجاز الأستاذ محمد الخضاري،مفتش في التوجيه التربوي،الدار البيضاء
فشكرا جزيلا له 
لا تنسونا بصالح الدعاء
مع متمنياتنا لكم بالتوفيق 

المرجو الضغط أسفله للتحميل:
samedi 8 décembre 2012

الضغوطات الإستعمارية على المغرب ومحاولات الإصلاح



الضغوطات الإستعمارية على المغرب ومحاولات الإصلاح
التمهيد الإشكالي:
ما هي مظاهر الضغوطات العسكرية والإقتصادية والدبلوماسية التي تعرض لها المغرب خلال القرن19م؟ وماهي أهدافها؟وماهي الآليات الموظفة في هذه الضغوطات؟ماهي دوافع الإصلاحات التي قام بها المغرب في ظل هذه الأحداث؟وماهي نتائجها.
1- الضغوطات العسكرية:
أ- حرب إسلي(11 غشت1844):
احتلال فرنسا للجزائر سنة 1830 م >>> اندلاع المقاومة الجزائرية بقيادة الأمير عبد القادر الجزائري ومساندة المغرب لهذه المقاومة >>> استياء فرنسا من تدخل المغرب في نفوذها الإستعماري واتخاذ ذلك دريعة للتدخل في المغرب >>>إعلان فرنسا الحرب على المغرب>>> "معركة إسلي" 11 غشت 1844>>>انهزام الجيش المغربي أمام قوة الجيش الفرنسي(أسلحة متطورة+تنظيم عسكري محكم) >>> إجبار المغرب على توقيع معاهدة للامغنية سنة 1845م التي نصت على ترك الحدود بين المغرب والجزائر مبهمة واقتطعت فرنسا بموجبها جزء كبير من التراب المغربي بضمه إلى مستعمرتها(الجزائر).
ب- حرب تطوان ( 1859/1860م )
انهزام المغرب في موقعة إسلي1844 (ضعف المغرب عسكريا) >>> تزايد رغبة إسبانيا في احتلال المغرب وبحثها عن ذرائع.
حدوث مناوشات بين أفراد من قبائل الأنجرة و حاميتها العسكرية>>> إعلان الحرب في وجه المغرب في"معركة تطوان"التي تم احتلالها ( 1859/1860م) >>>توقيع معاهدة الصلح بين المغرب وإسبانيا (معاهدة1860).التي تضمنت مجموعة من الشروط لعل أبرزها أن يدفع المغرب لإسبانيا غرامة مالية تقدر ب 20 مليون ريال تمكن المغرب من تسديد نصفها بعد سنة من توقيع المعاهدة في حين تم وضع أمناء إسبان بالمراسي المغربية لإستخلاص النصف الثاني من الغرامة (إقتطاع نصف داخل (مداخيل) كل شهر). >>>فقدان المغرب لسيادته واستقلاله المالي.
2-أدت الضغوطات الدبلوماسية إلى انتزاع امتيازات تجارية وسياسية أوربية في حق المغرب خلال ق19م.
أ‌- التدخل الدبلوماسي الممهد لفرض امتيازات تجارية أوربية على المغرب.
سارعت الدول الأوربية إلى عقد عدة معاهدات مع المغرب لضمان عدة امتيازات تمثل ذلك في:
معاهدة الصلح والمهادنة بين المغرب و الإنجليز (يناير 1856) والتي نصت على حماية رعايا إنجلترا وتجارها وتوفير الأمن لهم ولممتلكاتهم و تأديب كل من أساء لهم.
أن يتمتع الرعايا الإنجليز بحرية السفر والسكن وحق التعمير.
عدم تدخل القضاء المغربي في النزاعات التي تحدث بين رعية إنجلترا بالمغرب= (امتيازات قضائية).
* الإتفاقية التجارية بين المغرب و إنجلترا سنة1856: التي نصت بنودها على حرية التجارة والمساواة بين التجار المغاربة والإنجليز وذلك بضمان الحق في السكنى والبيع والشراء في جميع المراسي المغربية وغيرها + حق الكراء و الإنتفاع وبناء الديار والمخازن.كما نصت على إسقاط الكنطرادات (كان الخواص في المغرب يشترون من المخزن ما يسمى بالكنطردة أي حق الإنفراد بتصدير مواد معينة).والمواد الممنوعة التصدير (القمح،الشعير،الأغنام،الصوف..).
تعتبر الوسائل الدبلوماسية من أهم الوسائل التي اعتمدتها الدول الأوربية في فتح المغرب تجاريا وتكريس التغلغل الأوربي.
ب‌- التدخل الدبلوماسي الممهد لفرض الإمتيازات السياسية الأوربية بالمغرب.
تسوية بيكلار بين المغرب وفرنسا (يونيو 1863).
نص وفق "بيكلار" (1863) على إعطاء الحماية للرعايا الأجانب و لأولادهم والساكنين معهم حيث أصبح يتمتع بالحماية كل من:
- أولاد البلد الذين يخدمون السفير (الباشادور) وديار القنصوات ونوابه (كتاب،متعلمين وغيرهم..)
- السماسرة العاملين مع التجار الفرنسيين(منح الحماية لسمسارين في كل متجر).
إن حماية أي شخص تعني توفير الأمن له و إعفائه من الضرائب و إعطائه الحق في متابعة القضاء الشرعي الإسلامي.وهو مايشكل خطورة على المغرب نظرا لتزايد عدد المحميين وما يعنيه ذلك من فقدان المخزن لسلطته إلى جانب تفكك بنية المجتمع المغربي.
تجدر الإشارة إلى أن الحماية القنصلية سبق أن نصت عليها المعاهدة المبرمة مع ابريطانيا سنة 1856 قبل أن يتم تكريسها في المعاهدة التي أبرمت مع إسبانيا سنة 1861 وتوقيع وفق بيكلار مع فرنسا سنة 1863.ازدادت خطورة الحماية القنصلية بدخول بعض رجال المحزن تحت الحماية القنصلية.(حتى قيل أن السلطان سوف يستيقظ يوما ما ثم لا يجد ولا رعية واحدة تدخل تحت سلطته بفعل الحماية القنصلية).
* مؤتمر مدريد 1880: حاول المغرب البحث عن حل لسرطان الحماية القنصلية باعتبار ذلك مدخلا للإصلاح لذلك أرسل المولى الحسن سنة 1876 محمد الزبدي في سفارة إلى فرنسا،إيطاليا بلجيكا وابريطانيا... لإقناع حكوماتهم بوضع حد للحماية القنصلية.هذا في الوقت الذي كانت هذه الدول تبحث عن حل لتسوية نزاعاتها الإستعمارية،فقد مؤتمر مدريد 1880 الذي كان موضوعه النظر في مشكل الحمايات الفردية بالمغرب إلا أن نتائجه زادت في تعميق الأزمة بالمغرب،فبدل وضع حد للحماية القنصلية صادق المتآمرون على تكريسها وتعزيزها أكثر من ذلك أعطيت بموجب هذا المؤتمر حق الملكية للأجانب بالمغرب.
3-الصحراء المغربية نهاية القرن 19 والتسرب الإستعماري نحوها.
- تعرضت الأقاليم الجنوبية المغربية لعدة ضغوط استعمارية (إسبانية،ابريطانية،فرنسية).
- تمكنت إسبانيا منذ معاهدة الصلح لسنة 1860 من فرض عدة مطالب منها الحق في استغلال المناطق الجنوبية المغربية في الصيد مما أطلق عنانها في المراسي الجنوبية.
- عملت ابريطانيا منذ 1872 على تنشيط المبادلات التجارية لفائدة شركة "إفريقيا وسوس" وذلك بعد وصول ممثلها "ماكينزي"إلى الأقاليم الصحراوية وربطه علاقات تجارية مع سكانها (إقليم طرفاية على الخصوص).والهدف طبعا هو فرض المصالح البريطانية في المنطقة.
وهي شركة إنجليزية تمكنت سنة 1879 من احتكار التعامل التجاري مع المناطق الصحراوية سنة )
- كان رد فعل السلطان مولاي الحسن هو زيارته لسوس الأقصى(جنوب سوس) سنة 1882 لتأكيد سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية والحد من تجاوزات الإسبان بالمنطقة.
- كانت أطماع الإسبان منصبة على كل من طرفاية،بوجدور،الداخلة ووادي الذهب.
- توغلت فرنسا في التراب المغربي فاحتلت عدة مناطق سواء تعلق الأمر بالمناطق الجنوبية (كلميم..) أو ببعض المدن الأخرى (وجدة،مراكش،فكيك،فاس،طنجة..)+منطقة توات.
4- لمواجهة الأطماع الأجنبية قام المغرب بعدة إصلاحات .
أ- الإصلاح العسكري:
تكوين جيش وطني قوي لتعويض قبائل الكيش وجيش البخاري اللذان كان المغرب يعتمد عليهما.
* إنفاق مبالغ مالية كبيرة لتزويد الجيش بالمعدات الحربية العصرية خاصة المدافع والمكاحل...
* دور البعثاث العسكرية الأجنبية التي أسندت لها مهمة تدريب الجيش المغربي (الحراب الإنجليزي "ماكلين" والفرنسي "إركمان"...) كما قام المتخصصون في المدفعية بمرافقة السلطان في المحلة.>>> تزايد البعثاث العسكرية الأجنبية بالمغرب.(التجسس تحت قناع البعثاث العسكرية ...)
ب- الإصلاحات الإقتصادية:
- عمل سيدي محمد بن عبد الرحمان على تشجيع زراعة القطن والسكر وتوسيع مناطق زراعتهما بتزويد الفلاحين بالبذور وجلب آلات فلاحية عصرية...كما فكر في إدخال صناعة القطن والسكر بالمغرب فشيد من أجل ذلك بنايات ضخمة بمراكش واستورد الآلات الضرورية لذلك.كما أنشأ مصنعا لصناعة الورق ب"موكادور" (الصويرة).
- تشجيع استغلال مناجم الفحم ووتجديده.
ج- الإصلاح النقدي:
- قام المولى سليمان بمساواة الريال الإسباني بالمثقال المغربي.
- مساواة الريال الإسباني ب32 أوقية مغربية (سيدي محمد بن عبد الرحمان).
- تمكن السلطان مولاي الحسن من ضرب النقود بأوربا سنة 1881.
نستنتج مما سبق أن جل هذه الإصلاحات (العسكرية،الإقتصادية، المالية،) كانت من الأسباب التي مهدت للضغوطات الإستعمارية على المغرب، وأنها لم تفيد المغرب في شيئ سوى في استنزاف بيت المال وفقدان سيادته(الترابية،والمالية،والعسكرية)،سيما و أن البعثاث العسكرية الأجنبية توافدت على المغرب للتجسس والعمل لصالح الدول المستعمرة تحت غطاء " تدريب الجيش المغربي".
د- الإصلاحات الإدارية
- بإيعاز (أمر) من ابريطانيا قام المغرب بعدة إصلاحات إدارية كان أهمها:
- إصلاح شؤون المراسي : إصدار محمد بن عبد الرحمان ظهيرا لإدارة المراسي>>> ارتفاع المداخيل الجمركية+تخصيص أجر شهري لأمناء المراسي+ تعميمه في ما بعد على باقي موظفي الدولة.
- إصلاح السلطات العمومية.
- إصلاح الجهاز المخزني في مستوياته العليا.
خلاصة/خاتمة:
إن الضغوط الأوربية العسكرية والإقتصادية والسياسية الممارسة على المغرب طيلة القرن 19.لا يمكن تفسيرها إلا بربطها بالظروف الدولية في تلك المرحلة والتي تتوافق ومرحلة التنافس الإمبريالي بين الدول الأوربية.إن فشل الإصلاحات التي قام بها المغرب يرجع بشكل رئيسي إلى كون الإصلاحات تخدم مصالح المستعمر نفسه لأن هذا الأخير نفسه من دعا إلى التعجيل بها.
بدليل أن هذه الإصلاحات أدت إلى تزايد نفقات الدولة التي انتقلت من 7 ملايين فرنك سنة1882 إلى 20 مليون فرنك سنة 1893 ثم إلى 40 مليونا سنة 1900.وساهمت في تفاقم مشكل الحماية القنصلية بالمغرب.

نضال المغرب من أجل تحقيق الاستقلال وإستكمال الوحدة الترابية



التمهيد الإشكالي:
شهد المغرب خلال الفترة ما بين 1930 م و1953 مقاومة سياسية طالبت فيها الحركة الوطنية المغربية بالاصلاحات والمساواة مع الفرنسيين المقيمين بالمغرب، لكن رفض سلطات الحماية لهذه المطالب أدى إلى إندلاع المقاومة المسلحة إبتداءا من سنة 1953 فاسترجع المغرب إستقلاله ليخوض معركة إستكمال وحدته الترابية.
I- ظهور الحركة الوطنية، وتطورها ما بين 1930 و 1939:
لعب الظهير البربري الذي أصدرته سلطات الحماية الفرنسية بتاريخ 16 ماي 1930 ، دورا مهما في بزوغ البوادر الأولىا لتأسيس الحركة الوطنية المغربية، ذلك أن الظهير البربري تضمن مجموعة من المقررات التي إستفزت الشعب المغربي ومن هذه المقررات:
- رغبة فرنسا في إنشاء قضاء عرفي أمازيغي مستقل تمام الإستقلال عن القضاء المغربي الإسلامي.
- إخضاع جزء كبير من البلاد الإختصاصات القضاء الفرنسي
- التمهيد لإبعاد لأمازيغية عن ملة الإسلام تمهيدا لفرنستهم وتنصيرهم.
يعتبر كتلة العمل الوطني أحد أهم التنظيمات التي أسستها الحركة الوطنية، وذلك من قبل الوطنيون المغاربة المتفتحون على الثقافة الغربية أمثال : أحمد بلا فريج ومحمد حسن الوزاني ، ] أنظر الخطاطة 2 ص 101[
وإستعانت في نشر هذه المطالب بإنشاء الجرائد منها جريدة عمل الشعب : L ACTION DU PEUPLE باللغة الفرنسية في غشت 1933 والتي دعت للاحتلال بعيد العرش في 18 نونبر من كل سنة لتمتين أواصر التعاون بين جلالة الملك والحركة الوطنية، إلى جانب هذه الجريدة تم إنشاء جريدة مجلة المغرب،
عرفت منطقة الحماية الاسبانية بدورها تأسيس مجموعة من التنظيمات السياسية التي من قبل زعماء الحركة الوطنية في منطقة الحماية الإسبانية أمثال عبد الخالق الطريس مؤسس حزبالاصلاح الوطني ومحمد المكي الناصري مؤسس حزب الوحدة المغربية وقد طالبت بدورها مجموعة من الاصلاحات ) أنظر النص 4 ص 101(.
II – تطور الحركة الوطنية بين 1939 و 1956:
شهدت الحركة الوطنية بين الفترة 1939 و 1956 مجموعة من التطورات ساهمت فيها مجموعة من الأحداث توجت بحصول المغرب على إستقلاله.
1- الأحداث التي ساهمت في تطور الحركة الوطنية بين ) 1939 – 1945(
· تطور العمل الوطني من مستوى المطالبة بالحفاظ على الهوية والاصلاحات إلى المطالبة بالتحرر والاستقلال وتتمثل هذه الأحداث التي شاهمت في هذا التطور فيما يلي:
· إندلاع الحرب العالمية الثانية ومساندة المغرب لفرنسا ضد قواة المحور، ولقاء السلطان محمد بن يوسف للرئيس الأمريكي روزفلت في أنفا يناير 1943.
· مساندة الطبقة العمالية المتضررة من الإستغلال الإقتصادي للحركة الوطنية.
· تأسيس حزب الإستقلال في يناير 1944 وتقديم عريضة الاستقلال باسم الحركة الوطنية بعد فشل الحماية في تحقيق النتائج المرجوة.
· صدور الميثاق الأطلسي الذي يقضي بحق الشعوب في تقرير مصيرها.
· تبني جلالة السلطان سيدي محمد بن يوسف لمطالب الحركة الوطنية واجهت الإقامة العامة هذه المطالب التي لقيت تأيدا واسعا من قبل الشعب المغربي بالقمع الشديد، ) إرتكاز مجزرة الدر البيضاء قبل إنطلاق زيارة السلطان محمد بن يوسف لمدينة طنجة 1946(
سقوط العشرات تحت رصاص فرقة الرماة المنقاليين.
· إغتيال الزعيم النقابي التونسي فرحات حشاد، وقيام مظاهرات إحتجاجية في الدار البيضاء في دجنبر 1952 م نجمت عنها أحداث دامية في الكاريان سنترال ذهب ضحيتها عدد كبير من المغاربة.
· نفي السلطان محمد بن يوسف وعائلته بعد رفضه التنازل عن العرش وذلك في 20 غشت 1953 وتنصيب محمد بن عرفة ملكا صوريا على البلاد العودة إلى المقاومة المسلحة لتحرير البلاد وعودة ملكه الشرعي.( إنطلاق العمليات الفدائية نص 4 ص 104)
عملت حركة المقاومة المسلحة على التعجيل بعودة السلطان محمد بن يوسف، وتحقيق إستقلال المغرب 1956.
III – مراحل إستكمال وحدة المغرب الترابية:
· تمكن المغرب بعد معركة طويلة تحقيق الاسقلال وذلك في كلا المنطقتين الاسبانية والفرنسية وذلك يوم 17 أبريل سنة 1956. غير أن الأقاليم الجنوبية بقيت خارج السيادة المغربية والتي تم استرجاعها عبر مراحل:
· أبريل 1958 : إسترجاع المغرب إقليم طرفاية من إسبانيا.
· 30 يونيو 1969 : إسترجاع إقليم سيدي إفني.
· إعلان جلالة الملك الحسن II للمسيرة الخضراء سنة 1975: ترتب عنها إسترجاع الصحراء المغربية إلى سيادة المغرب.
· 1979: إلحاق منطقة وادي الذهب بالتراب المغربي وإستكمال تحرير الصحراء.
(انظر الخريطة ص )
خاتمة:
تمكن المغرب بعد الخضوع للحمايتين الفرنسية والاسبانية لمدة أربعة وأربعين سنة من إسترجاع إستقلاله وإستكمال وحدته الترابية بفضل الجهود التي بذلها المغاربة على إختلاف مشاربهم الاجتماعية والسياسية في المدن والبوادي، وبفضل التلاحم بين العرش والشعب.

نظام الحماية بالمغرب و الإستغلال الإستعماري

التمهيد الإشكالي:

ما هو مفهوم الحماية ؟ ما هي مظاهرها،وظروف فرضها على المغرب؟ماهي مظاهر الإستغلال الإستعماري بالمغرب ؟كيف نستدل أن نظام الحماية يعتبر شكلا من أشكال الإستعمار؟
النشاط الأول: ماهي ظروف فرض الحماية الفرنسية على المغرب؟
سارعت الدول الإستعمارية في إطار تنافسها الإمبريالي إلى إبرام عدة اتفاقيات لتسوية نزاعاتها فكيف تمكنت فرنسا من الإنفراد بالمغرب في إطار هذا التنافس؟
من أجل بسط سيطرتها على المغرب مهدت فرنسا الطريق لذلك عن طريق:
* الإتفاق الفرنسي الإيطالي حول المغرب وليبيا حيث اعترفت فرنسا بحقوق ومصالح إيطاليا بليبيا مقابل اعتراف إيطاليا بمصالح وحقوق فرنسا بالمغرب.
* تسوية المسألة المغربية (الأزمة المغربية الأولى 1905 زيارة كيوم الثاني لطنجة و تصريحه باستقلال المغرب) عن طريق عقد مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة (1906) الذي نص إنشاء البنك المخزني ووضع شرطة إسبانية وفرنسية بالمراسي المغربية >>> فقدان المغرب لسلطته المالية والساسية.
* احتلال فرنسا) للدارالبيضاء (1907) وجدة(1911.وتدخل إسبانيا شمال المغرب.
* الأزمة المغربية الثانية (إرسال ألمانية لبارجة حربية إلى خليج أكادير) >>> تمت تسوية الخلاف بين فرنسا و ألمانيا باقتطاع جزء من الكونغو لصالح ألمانيا مقابل تخلي هذه الأخيرة عن مطامعها في المغرب لصالح فرنسا.مما سهل الطريق أمام فرنسا للإنفراد بالمغرب.
معاهدة الحماية (30 مارس 1912): نصت معاهدة التي فرضت على المغرب على تأسيس نظام جديد بالمغرب تسند إليه مهمة الإصلاحات الإدراية والعدلية،التعليمية،الإقتصادية،المالية،العسكرية،كما نصت على أن يقوم السلطان (مولاي عبد الحفيظ) بمساعدة فرنسا لتسهيل الإحتلال العسكري للمغرب بدريعة استتباب الأمن وتأمين المعاملات التجارية...
لقد اضطر مولاي عبد الحفيظ إلى توقيع معاهدة الحماية أمام الضغوطات الفرنسية،فأصبح المغرب بموجب هذه المعاهدة تحت الحماية الفرنسية.(محمية فرنسية).
النشاط الثاني : الإحتلال العسكري للمغرب واندلاع المقاومة التي واجهته؟(الخريطة ص 94 من الكتاب المدرسي)
تمكنت كل من إسبانيا وفرنسا من احتلال المغرب عبر مجموعة من المراحل:
بداية القرن 15م احتلال سبتة وامليلية..
ما قبل 1912 : المغرب الشرقي (وجدة...) الدارالبيضاء،فاس،الرباط..
1912/1914 مراكش، تازة..
1914/1920 : المناطق الأطلسية.
1921/1926 : الريف (طنجة الحسيمة) إضافة إلى خنيفرة.
1931/1934 : الصحراء المغربية.
رافق التغلغل العسكري للمغرب اندلاع المقاومة بالريف + الأطلس المتوسط+ بالصحراء.
*** المقاومة بالأطلس المتوسط: تزعمها موحا أوحمو الزياني (1877/1921) حيث تمكن من هزم القوات الفرنسية في معركة الهري بالقرب من خنيفرة سنة 1914 قبل أن أن يستشهد في إحدى المعارك بالأطلس المتوسط سنة 1921م.إن أهم ما يميز قبائل زيان حسب أحد الضباط الفرنسيين هو البسالة والسرعة في القتال والإقدام..
*** المقاومة بالريف :تزعمها محمد بن عبد الكريم الخطابي (1883/1962) حيث تمكن سكان الريف من مواجهة الإحتلال الإسباني و إلحاق الهزيمة به في معركة أنوال الشهيرة سنة 1921م تكبدت بموجبها إسبانيا عدة خسائر مادية وبشرية..
*** المقاومة بالصحراء المغربية: تزعمها الهيبة بن ماء العينين.
النشاط الثالث: ماهي مظاهر الإستغلال الإستعماري للمغرب وما هي انعكاساته؟
على المستوى الإداري:
قامت فرنسا بإحداث مجموعة من الأجهزة الإدارية الإستعمارية وهي على النحو التالي:
*المقيم العام: ممثل الجمهورية الفرنسية بالمغرب يعمل على تسيير المصالح الإدارية والعسكرية + سن القوانين والمصادقة عليها.
الكاتب العام : يشرف على جميع الإدارات.
المديرون: يرأسون مديريات وهي بمثابة وزارات أهمها مديرية(المالية+الداخلية+التعليم العمومي).
قائد المنطقة : مناطق عسكرية : (فاس مكناس مراكش أكادير) + مناطق مدنية : (الرباط الدارالبيضاء وجدة).
المراقبون : مراقبون مدنيون بالمناطق المدنية وضباط الشؤون الأهلية بالمناطق العسكرية.
وقد تم إحداث هذه الإدارة (الفرنسية) إلى جانب الإدارة المغربية التي تتكون من:
السلطان+الصدر الأعظم+الوزراء الباشوات بالمدن والقواد بالقبائل.
تحولت الحماية الفرنسية للمغرب انطلاقا من 1925 إلى إدارة مباشرة حيث أصبحت الإدارة الفرنسية تأخذ القرارات متجاوزة المخزن (الحكومة) المغربي.
يقول ليوطي في هذا الصدد:" ينبغي أن تبدو الإدارة كأنها تتم بواسطة السلطات المحلية تحت السلطة العليا للسلطان وتحت إشرافنا البسيط"
على المستوى الإقتصادي:
تعتبرا لأبناك الفرنسية بالمغرب وسيلة من وسائل السيطرة الرأسمالية على المغرب حيث ساهمت في تنشيط ومساعدة الإستعمار وتسهيل إنجاز المشاريع الكبرى (تمويل المشاريع التي تهدف إلى الإستغلال الإقتصادي للمغرب).إضافة إلى أن اهتمامها كان منصبا على الربح.هذا وتجدر الإشارة إلى أن شروط القرض بالمغرب كانت قاسية وجد مكلفة.
استغلال الأراضي: قام المعمرون بالإستيلاء على الأراضي عن طريق الشراء وعن طريق القوة.>>>نزع الملكية.
عموما يمكن أن نميز بين الإستيطان الرسمي للأراضي و الإستيطان الخاص.بحيث ارتفعت نسبة الأراضي التي يملكها المعمر إذ وصلت إلى 1017000 هكتار سنة 1953.
* عرف الميزان التجاري المغربي عجزا كبيرا في المرحلة الممتدة بين 1938 1958 بفعل ارتفاع قيمة الواردات مقابل انخفاض قيمة الصادرات.
* نسنتنج مما يبق إلى أن هناك تعدد في مظاهر الإستغلال الإقتصادي للمغرب (دور الأبناك+الإستيلاء على الأراضي بفعل الإستيطان الخاص والرسمي+ استفادة فرنسا من استغلال الأراضي الزراعية ...)>>> عجز الميزان التجاري بالمغرب.
وقد كان للإستغلال الإستعماري (في المجال الإقتصادي) عدة أثار سلبية على الصناعة التقليدية التي تضررت بفعل منافسة البضائع الأجنبية >>> إفلاس المؤسسات الصناعية التقليدية >>> تضرر الصناع الحرفيين.
كما تدهورت أوضاع الفلاحين حيث تحول معظمهم بعد نزع ملكياتهم إلى عمال يخدمون المستعمر.
إذا كان محمد حسن الوزاني يعتبر الحماية أنها جناية على الأمة فإن الإستغلال الإقتصادي للمغرب تجاوز الجناية على أمة إلى الجناية على أمم.لأن المتضرر ليس الفلاح الذي عاش وقت الحمايةونزعت أرضه بل امتدت هذه الجناية لتشمل أحفاد هؤلاء الفلاحين.
استنتاج
لابد من الوقوف عند مجموعة من المصطلحات المرتبطة بهذه الوحدة للبحث عن العلاقات بينها و نخص بالذكر: الحماية – الإدارة المباشرة – الإحتلال العسكري- الإستغلال الإقتصادي.
إن الحماية والتي تحولت إلى إدارة مباشرة وكذا الإحتلال العسكري للمغرب لم يكن إلى وسيلة لتسهيل استغلال المغرب استغلالا إقتصادي