مع بداية كل فصل شتاء، تتجدد المعاناة القديمة الحديثة لتلاميذ المناطق الجبلية و مدرسيهم على مر العقود، ففي الوقت الذي ترتفع فيه حدة النقاشات السياسية و السجالات الإعلامية حول الوضع التربوي بالمغرب، تدخل آلاف الأسر الفقيرة و مئات المدرسين العاملين بالوسط القروي لمعاناة شبه مؤكدة قد تخف حدتها في شتاء و قد تكون كارثية في آخر.
انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire