
وأشار في هذا السياق إلى أن حوالي "90 بالمائة من التظاهرات والمسيرات لا يسلك أصحابها المسطرة القانونية "، معلنا أن المجلس أعد دراسة حول الحق في التجمع والاحتجاج السلمي ، وأنه سينظم قريبا ندوة وطنية كبرى حول هذا الموضوع.
وأضاف الصبار الذي حل أمس الخميس 27 مارس، ضيفا على برنامج ( 90 دقيقة للإقناع) الذي تبثه قناة "ميدي 1 تي في" ، "إنه منذ مطلع التسعينيات عرف المغرب تحولات كمية ونوعية ، فأصبح خيار حقوق الإنسان خيارا استراتيجيا معبرا عنه من طرف أعلى سلطة في البلد". ، مضيفا أن المغرب شهد تحقيق إنجازات إيجابية في مجال حقوق الإنسان منها بالخصوص مصادقة المغرب على عدد من الاتفاقيات الدولية كان آخرها البروتوكول الاختياري المتعلق بمناهضة التعذيب، وهو ما يسمح للمغرب من إحداث آلية للوقاية من التعذيب، مبرزا أن المجلس الذي يعرض تقاريره على الفاعلين الجمعويين ، يعمل في الآن ذاته على حث الدولة والبرلمان على ملاءمة القوانين المغربية مع القوانين الدولي.
وتابع السيد الصبار إنه لا يمكن القول أن المغرب "انتهى من أوراش الإصلاح وأن حقوق الإنسان قد أصبحت ثقافة وقيمة لدى المواطن"، لكنه يشهد "خطا تصاعديا تدرجيا" في هذا المجال.
المرجو الضغط هنا للولوج للمصدر
0 commentaires:
Enregistrer un commentaire